أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح اكثر ‏من ٩٩ الف شخص، بعد مضي شهرين على عمليات «قادمون يا نينوى»، التي بدأت يوم ١٧ أكتوبر. ‏

وقال مكتب الأمم المتحدة في العراق «يونامي» في بيان، ان «النزوح ما زال ‏مستمراً مع زيادة صافية تبلغ أكثر من 5800 شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية، تصاعدياً».‏

واضاف ان «المنظمة الدولية للهجرة تقدم المساعدات الإنسانية الحرجة، بما في ‏ذلك المأوى، والمستلزمات المنزلية الطارئة لفصل الشتاء والخدمات الصحية والنفسية ‏والاجتماعية لأكثر من 240 ألف شخص في المناطق التي تمت استعادتها حديثاً، ‏فضلاً عن النازحين الموجودين في المخيمات ومواقع الطوارئ».‏

واشار المكتب الى ان «أكثر من 22 ألف أسرة تسلمت طرود المواد غير الغذائية، بما في ‏ذلك البطانيات والمدافئ والفرشات التي تم توزيعها لمساعدة أكثر من 130 ألف ‏شخص متضرر من عمليات الموصل، كما تم تقديم أكثر من 77 ألف استشارة ‏متعلقة بالرعاية الصحية الأولية في أقضية محافظات نينوى وأربيل وصلاح الدين ‏وكركوك».‏

وتابع، أن «موقع الطوارئ في قاعدة القيارة الذي أنشئ من قِبل المنظمة الدولية ‏للهجرة بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين، يستضيف الآن اكثر من 11 ألف ‏شخص، من أقضية الموصل والحضر في محافظة نينوى، وقضاء الحويجة (محافظة ‏كركوك) والشرقاط (محافظة صلاح الدين)».‏

واشار البيان الى ان «غالبية الذين نزحوا مؤخراً من قبل عمليات الموصل، ٨٤ في ‏المئة، أي ٨4 ألف شخص، يعيشون حاليا في مخيمات رسمية أو مواقع الطوارئ، و‏‏١٤ في المئة ١٣٤ ألف شخص، يعيشون في القطاع الخاص مثل منازل مستأجرة ‏والفنادق أو مع عائلات مضيفة، و٢ في المئة 1800 شخص، يعيشون في ‏ترتيبات المأوى الحرجة المستوطنات غير الرسمية، والمباني الدينية والمدارس ‏والمباني المهجورة.