قدمت فرنسا لمجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يدعو لإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب، وفق نسخة من القرار. وبدأ توزيع النص على أعضاء المجلس ويمكن أن يعرض للتصويت اليوم الأحد رغم معارضة روسيا.
ووفق مشروع القرار فإنّ المجلس يعرب عن قلقه الشديد إزاء الأزمة التي تتفاقم في حلب وعشرات الآلاف من السكان المحاصرين الذين يحتاجون المساعدة إلى أن يتم إجلاؤهم. ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة نشر موظفين إنسانيين تابعين للمنظمة سريعاً في حلب لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر على عملية إخلاء المناطق المحاصرة من حلب.
كما نصّ مشروع القرار على أن تشرف الأمم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سوريا السماح بانتشار هؤلاء المراقبين.
كما يطلب النص حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات. ويشير النص إلى مستشفيات البلدات المحيطة بحلب، حيث سيتم نقل من سيتم إجلاؤهم ويطلب السماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية.
وفيما قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور: «نأمل بالتصويت نهاية هذا الأسبوع، إزاء الطابع الملح جداً للأمر»، أبدى السفير الروسي فيتالي تشوركين تشكّكا، مشيراً إلى أنّ عناصر تتطلب نقاشاً في النص.