أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين، بمضامين الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في الجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى في دورته الجديدة، وما أشار إليه من مواجهة خطر التطرّف والغُلو والإرهاب.
وقال إن هذا التوجه تُشيد به المنظمة لأنه يُمثل أحد أهداف ميثاقها، والمأمول أن تتضافر جهود الدول الأعضاء لمكافحة هذا الشر المستطير، والخطر على تضامنها وأمنها وازدهارها ومسيرة النمو فيها وموقعها في العالم، والاستفادة من تجارب المملكة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
وحظي خطاب خادم الحرمين بإشادات واسعة وترحيب كبير من فعاليات خليجية وعربية.