أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمة بمناسبة العيد الوطني الـ 45 لبلاده وذكرى توليه مقاليد الحكم، أن هذا اليوم يعتبر مناسبة سنوية «يتم من خلالها تجديد عهود الولاء والوفاء والالتزام بثوابت الإصلاح والتطوير المستمر لمملكة البحرين بقيمها الداعية للعيش المشترك، وحماية الحقوق والحريات واحترام القانون»، وشدّد في الشأن الخارجي على أنّ بلاده لن تتأخر عن التزاماتها بالانضمام والمساهمة الفاعلة في جميع التحالفات العسكرية والأمنية الخليجية والدولية لحماية «إقليمنا ومحيطنا العربي والإسلامي».
وأضاف الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مملكة البحرين «تعتز بانضمامها ومساهمتها الفاعلة في كافة التحالفات العسكرية والأمنية الخليجية والدولية لحماية إقليمنا ومحيطنا العربي والإسلامي من الإرهاب على اختلاف أنواعه وسيظل هذا الالتزام عنواناً لعلاقتنا القوية مع المجتمع الدولي ولن نتأخر عن ذلك الالتزام مهما بلغت التضحيات».
واستذكر العاهل البحريني في كلمته الشهداء البحرينيين الذين ضحوا من أجل أمن المملكة واختيار يوم الشهيد الذي يصادف اليوم السبت داعياً لهم المغفرة والرحمة.
وأضاف أن ما تتمتع به المملكة من «علاقات استراتيجية متنوعة ومصالح اقتصادية متبادلة مع الأشقاء والأصدقاء هو أبلغ دليل على قدرة البحرين المتجددة بأن تكون جزءاً أصيلاً من منظومة التنمية الشاملة»، معرباً عن تطلعه لاستمرار المؤسسات المدنية في أداء «دورها الوطني لخدمة الصالح العام وقيادة الرأي الهادف ورفد الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بالرؤى والتطلعات التي تثري وتقوي مسيرة البناء والتطوير».
عهود الولاء والوفاء
وقال ملك البحرين: إن الاحتفالات في بلاده «تشكل فرصة طيبة نتوجه من خلالها بالشكر والتقدير لكافة الفعاليات المدنية والشعبية التي تتولى مسؤولية البناء والتجديد بروح عصرية تنطلق من خصوصيتنا الوطنية وثوابتنا الأصيلة، وهو ما تتميز به البحرين من العهد الأول إلى يومنا هذا».
وأضاف أن البحرين تحتفي بذكرى العيد الوطني وقيام الدولة البحرينية قبل أكثر من قرنين بعمقها وجذورها التاريخية الممتدة لعهد الجد المؤسس أحمد الفاتح لتحافظ منذ ذلك الحين على كيانها المستقل الذي طالما حمل لواء العروبة ورفع رسالة الإسلام.
وركّز عاهل مملكة البحرين على أن الذكرى السابعة عشرة لتولي جلالته مقاليد الحكم تأتي كمناسبة سنوية يتم من خلالها تجديد عهود الولاء والوفاء والالتزام بثوابت الإصلاح والتطوير المستمر لمملكة البحرين بقيمها الداعية للعيش المشترك، وحماية الحقوق والحريات واحترام القانون، كأساس لثبات الدولة واستقرارها.
