أعربت دولة الإمارات عن بالغ قلقها ومخاوفها إزاء الأوضاع الإنسانية المأساوية في حلب المحاصرة بما في ذلك استهداف المدنيين وقصف المستشفيات والمرافق الحيوية في شرق المدينة من قبل النظام السوري والميليشيات الطائفية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان إلى تضافر الجهود الدولية لوضع حد لمعاناة المدنيين وضمان سلامتهم وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لإنقاذ العالقين في خضم العنف الذي يستهدفهم، مؤكدة دعم دولة الإمارات لأي اتفاق يضمن سلامة سكان هذه الأحياء.
ودخل وقف إطلاق النار في شرق حلب أمس حيز التنفيذ، إذ خرجت قافلتان للمهجّرين من شرق المدينة ووصلت إلى ريفها الغربي، فيما استهدف النظام القافلة الأولى بإطلاق النار عليها، ما أوقع قتيلاً وعدداً من الجرحى، فيما من المتوقع أن تصل أعداد السكان المغادرين بمن فيهم المقاتلون إلى 50 ألفاً.
في القاهرة، عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين، ودعت الإمارات على لسان مندوبها الدائم لدى الجامعة، إلى الوقف الفوري للهجمات الانتقامية تجاه الشعب السوري.
وفي بروكسل سيطر الملف السوري على اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، ووافق زعماء الاتحاد على العقوبات على روسيا حتى منتصف 2017.
