نفذت مصلحة السجون بوزارة الداخلية المصرية، وسط حالة من الاستنفار الامني في سيناء أمس، حكم الإعدام على أحد أخطر العناصر الإرهابية، وهو عادل حبارة، وذلك عقب رفض محكمة النقض الطعن المقدم من الدفاع في قضية «مذبحة رفح الثانية»..بالتزامن تمكنت قوات الأمن من إسقاط خلية تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي تخطط لأعمال عنف وتحريض ضد مؤسسات الدولة.
واعلنت وزارة الداخلية المصرية أعدام، الإرهابي عادل حبارة شنقاً، تنفيذاً لحكم نهائي صادر بإعدامه في قضية تتعلق بقتل جنود في شبه جزيرة سيناء. وجاء تنفيذ الإعدام بعد أيام قليلة من صدور الحكم، على الرغم من تهديدات مؤيدي تنظيم داعش بإشعال «براكين» الإرهاب في مصر إذا ما نفذ الحكم.وأسفر حادث مذبحة رفح الثانية عن مقتل 25 مجنداً بقطاع الأمن المركزي المصري.
وسادت حالة من الارتياح في الأوساط المصرية عقب تنفيذ الإعدام، وعبّر أهالي شهداء المجزرة عن ارتياحهم عقب لتنفيذ الحكم. وفي خطٍ متوازٍ، شهدت محافظة شمال سيناء تكثيفاً أمنياً موسعاً عقب الإعلان عن إعدام حبارة، وذلك تحسباً لأي ردود فعل انتقامية.
إسقاط خلية
وتمكنت قوات الأمن بمــــحافظة الشرقية في مصـــــر، أمس، من إسقـــاط خلية تابعة لتنـــــظيم الإخـــــوان الإرهـــابي تخطط لأعمال عنف وتحــريض ضد مؤسسات الدولة. وتشـــهد محــــافظة الشرقية وجوداً واسعاً لعناصر التنــظيم الإخواني، فيما نجــــحت قـــوات الأمن بالمحافظة في إلقاء القبض على عددٍ من الخلايا التابعة للتنظيم على مدى الفترات الماضية.
