اتفق عدد من الشخصيات الليبية المهتمة بالشأن العام بالقاهرة - خلال اجتماعهم في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين تحت رعاية مصر- على سبع نقاط رئيسية وصوفها بكونها ثوابت لا يمكن تجاوزها، كما أعلنوا عن خمسة مقترحات لتجاوز أزمة الاتفاق السياسي والوصول به إلى الوفاق الوطني أبرزها إعادة هيكلة المجلس الرئاسي.
وضمت قائمة الثوابت التي أعلنها المجتمعون في القاهرة –في بيان صادر عنهم- وحدة التراب الليبي وحرمه الدم وأن ليبيا دولة واحدة لا تقبل التقسيم، فضلًا عن وحدة الجيش الليبي إلى جانب شرطة وطنية لحماية الوطن والاضطلاع الحصري بمسؤولية الحفاظ على الأمن وسيادة الدولة، وكذا ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدتها واحترام سيادة القانون وضمان الفصل بين السلطات وضمان تحقيق العدالة.
ومن بين الثوابت كذلك ترسيخ مبدأ التوافق وقبول الآخر ورفض كافة أشكال التهميش والإقصاء، ورفض وإدانة التدخل الأجنبي وأن يكون الحل بتوافق ليبي، مع تعزيز وإعلاء المصالحة الوطنية الشاملة، وكذلك المحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.
وتوصل المجتمعون لخمس مقترحات لتجاوز أزمة الاتفاق السياسي والوصول به إلى الوفاق الوطني، ضمت (تعديل لجنة الحوار بشكل يراعي التوازن الوطني، وتعديل الفقرة الأولى من البند الثاني من المادة الثامنة من الاتفاق السياسي من حيث إعادة النظر في تولي مهام القائد الأعلى للجيش، مع معالجة المادة الثامنة من الأحكام الإضافية من الاتفاق السياسي بما يحفظ استمرار المؤسسة العسكرية واستقلاليتها وإبعادها عن التجاذبات السياسية، مع إعادة النظر في تركيب مجلس الدولة ليضم أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخبين في 7 يوليو 2012.
كما ضمت قائمة المقترحات إعادة هيكل المجلس الرئاسي وآلية اتخاذ القرار لتدارك ما ترتب على التوسعة من إشكاليات وتعطيل. وللوصول لهذه الغاية حض المجتمعون هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية ضرورة عقد اجتماع في مده لا تتجاوز الأسبوعين من تاريخه لمناقشة هذه المقترحات وتبني الحلول اللازمة لإنهاء الأزمة.
زيارة
وصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج أمس إلى مالطا، لإجراء محادثات رسمية مع رئيس الوزراء جوزيف موسكات.وذكرت جريدة «تايمز أوف مالطا» أن السراج وصل مالطا برفقة وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة، وسيلتقي رئيس الوزراء جوزيف موسكات ووزير الخارجية جورج فيلا.
