جدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التزام بلاده بمحاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن الأحداث، التي شهدتها بلاده أخيراً لن تزيدها إلا إصراراً على دحر الإرهاب، ومواصلة جهودها التنموية، التي تُحقق مصالح مصر وأفريقيا، وأكد السيسي الذي انخرط في اجتماعات متواصلة مع القيادات الأمنية والعسكرية، بغرض بلورة خطة جديدة، للتعامل مع تطورات الأوضاع، عزم الدولة على القصاص من مرتكبي جريمة الكنيسة البطرسية.
وذكرت مؤسسة الرئاسة المصرية إن السيسي التقى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي صدقي صبحي، فيما كان السيسي عقد اجتماعاً مع عدد من القيادات الأمنية، بمشاركة رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وبحضور صبحي ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار وكذا مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ورئيس هيئة الأمن القومي، ورئيس جهاز الأمن الوطني، وذلك لمتابعة الموقف الأمني في ضوء الحادث الإرهابي الغاشم، الذي استهدف (الأحد) الكنيسة البطرسية بالعباسية.
وأكد السيسي عزم الدولة على القصاص من مرتكبي جريمة الكنيسة البطرسية، ووجه بمضاعفة الجهود، للقبض على من تبقى من مرتكبي الجريمة.
فيما أشاد بالخطوات والتحركات الأمنية المتخذة والجهود، التي يبذلها رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في التصدي للعمليات الإرهابية في جميع أنحاء مصر. وأكد السيسي على هامش لقائه مع وزير التربية والتعليم السنغالي والمبعوث الخاص لرئيس السنغال سرنج امباي، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر لن تزيدها إلا إصراراً على دحر الإرهاب، ومواصلة جهودها التنموية التي تُحقق مصالح مصر وإفريقيا.
وأكد السيسي أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب باعتباره أحد أهم التحديات الراهنة على المستوى الدولي، مشيداً في هذا الإطار بانعقاد منتدى دكار للأمن والسلم في إفريقيا، خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري في ضوء أهمية الموضوعات التي ناقشها، ومن بينها مكافحة الإرهاب.
كما استقبل السيسي وزير خارجية التشاد موسى محمد، وأكد خلال اللقاء حرص مصر على دعم أشقائها الأفارقة على كل المستويات، وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل التغلب على التحديات،التي تواجه القارة. كما أشار إلى ضرورة تنمية العمل الأفريقي المشترك، من أجل تدشين مشروعات في مجال البنية التحتية والمواصلات.
