تصاعدت حدة الخلاف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، في أعقاب طرد الأخير من محافظات الجنوب العراقي، عبر تظاهرات حاشدة حمّلته مسؤولية تردي الأوضاع وتفاقم ظاهرة الإرهاب، فيما هدد حلفاءه المالكي بصبغ شوارع بغداد بالدماء.
وبحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أحد حلفاء المالكي المعروفين: «نرفض الإساءة لأي شخص من رموزنا، ولن نسمح بتكرار ذلك، لأن ما حدث بلطجة وخروج على القانون». وأضاف : «لا بد للدولة أن تتخذ الإجراء المناسب سنصبغ شوارع بغداد بالدم».
فض
وفي سياق آخر، اقتحمت قوة من «مكافحة الشغب»، في البصرة، فجر أمس ، خيمة الاعتصام الخاصة بالمعلمين والمدرسين العاملين بعقود أمام مبنى ديوان الحكومة المحلية، وأجبرتهم على إنهاء الاعتصام. وقال رئيس رابطة المعلمين والمدرسين بالعقود أكرم جعفر، في تصريح صحافي: «إنهم فوجئوا في ساعة مبكرة بإقدام قوة تابعة لمكافحة الشغب على اقتحام خيمتهم وإجبارهم على فض الاعتصام ».
تظاهرة
دعت هيئة المعلمين، وسائل الإعلام كافة، إلى الحضور اليوم إلى مكان خيمة الاعتصام التي تمت إزالتها، لتغطية تظاهرة وصفها بـ «الكبرى» ضد الإجراء التعسفي الذي أقدمت عليه القوات الأمنية، ومنعهم من ممارسة حقهم القانوني في التعبير عن الرأي، والمطالبة بالحقوق، وأكدت أن «الرابطة ستعقد مؤتمراً صحافياً في مكان الخيمة لتوضيح ملابسات ما حصل».
