تظاهر مئات الأشخاص من نشطاء حقوق الإنسان، وسط العاصمة البريطانية لندن، للتنديد بالقصف على حلب، مطالبين بوقف هذه العمليات فوراً. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «أوقفوا قصف حلب»، و«يكفى حكم الأسد»، و«العالم يسمح بجرائم الأسد»، مطالبين بإعلان مناطق آمنة، وإنقاذ الأطفال في حلب وحماية المدنيين، مردّدين هتافات منددة بالرئيس السوري بشار الأسد، وروسيا وإيران.

وتوجّه المتظاهرون إلى مقر رئاسة الوزراء، مندّدين بما أسموه صمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي حيال ما يجري في حلب، داعين الحكومة البريطانية، لإلقاء مساعدات غذائية من الجو على حلب.

وبدأ ناشطون بريطانيون في جمع تواقيع على عريضة، تطالب حكومتهم بإلقاء مساعدات غذائية من الجو على المدن السورية، فيما تجاوز عدد الموقعين 45 ألفاً، بينما ترد الحكومة على الالتماسات، التي يصل عدد موقعيها إلى 10 آلاف.

بدوره، قال ‏وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تصريحات لـ«البيان»، إن انتصار نظام الأسد في حلب لن يكون نهاية للحرب في سوريا، مضيفاً: «المدنيون في حلب يعانون من اعتداءات نظام الأسد، ولكن علينا ألا ننسى أن الأسد وبدعم من روسيا ما زالوا يحاصرون 30 منطقة أخرى، يعيش فيها 571 ألف شخص، يعانون أمرّ أنواع العذاب.