أعلن مجلس محافظة نينوى أن اعلان الجانب الأيسر من مدينة الموصل خالياً من «داعش» بات مسألة وقت، مؤكداً أن القوات العراقية باتت تسيطر على 70% من مساحته وأن بقية الأحياء تعتبر عسكرياً «ساقطة» وأن مقاومة التنظيم الإرهابي فيها باتت ضعيفة وتعتمد على الانتحاريين وتفخيخ الطرقات والمنازل.. وفيما عمد التنظيم إلى تفجير بعض الجسور لإعاقة تقدم القوات التي سيطرت على مقر قيادته في الجانب الشرقي من المدينة، قصف طيران التحالف مطار مدينة الموصل الواقع في الجانب الأيمن بالتزامن مع اجتماع لقيادات التنظيم، ودمرت الغارة ثلاثة مواقع في المطار ومجموعة من السيارات التي كانت موجودة.
في الأثناء قال نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان إن «القوات الأمنية تمكنت من تحرير أغلب أحياء الساحل الأيسر للموصل المهمة، وهي تمثل نحو 70% من مساحته والتقدم مستمر». وأضاف، إن «الأحياء المتبقية ساقطة عسكرياً، والأيام القليلة المقبلة ستشهد النصر في هذا الساحل»، مبيناً أن «القوات الأمنية أصبحت تملك خبرة عسكرية في التعامل مع السيارات المفخخة التي يستخدمها داعش في هجماته».. ووصف عسكريون مشاركون في المعركة مقاومة التنظيم الإرهابي بأنها باتت ضعيفة وأنها تعتمد على الانتحاريين وتفخيخ المنازل.
إلى ذلك قال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن قواته اكتشفت مركزاً استخدمه تنظيم «داعش» كمقر للاتصال والقيادة في الجانب الشرقي من المدينة. واكتشفت القوات المعروفة أيضا باسم الفرقة الذهبية هذا المركز أثناء حملة لتفتيش حي النور الذي تمت عملية استعادة السيطرة عليه حديثاً. وقصف طيران التحالف الدولي اجتماعاً لقيادات «داعش» في مطار الموصل بالساحل الأيمن من المحافظة، وفيما لم ترد تقارير عن القتلى، أفادت مصادر في محافظة نينوى أن الضربة دمرت ثلاثة مواقع في الصالة الرئيسية للمطار وعدداً من السيارات.
اعتقالات
وصرح قائد شرطة نينوى العميد واثق الحمداني أن قوات الشرطة العراقية اعتقلت 10 من عناصر داعش في مخيمات الخازر لإيواء النازحين. وقال إن «القوات قامت بتدقيق أسماء المطلوبين والمتورطين مع داعش واعتقلت 10 من الذين تلطخت أيديهم مع التنظيم واقتادتهم إلى مقر شرطة محافظة نينوى للتحقيق معهم».
