أعلنت ناطقة باسم رئاسة الوزراء البريطانية أمس، أنّ لندن تريد تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة بعد ان تعامل بقسوة وحشية مع الشعب السوري، مكررة بذلك الموقف الذي اتخذته الحكومة البريطانية منذ فترة طويلة.

وقالت الناطقة في الندوة الصحافية اليومية: «لا نعتقد أنّ الرئيس الأسد الذي يحكم الشعب السوري بمثل هذه القسوة الوحشية، هو الطريق نحو مستقبل آمن ومزدهر لسوريا على المدى البعيد، لذلك نعتبر أنّ من الضروري حصول عملية انتقال سياسية من دون الأسد في سوريا».

وأوضحت الناطقة البريطانية أنّ المشكلة الحالية في حلب هي أننا لا نستطيع إيصال المساعدات، ولا نستطيع إدخال تجهيزات طبية أو ماء، مشيرة إلى أنّ إيصال هذه المساعدات يشكل أولوية. وأكّدت الناطقة أنّ المملكة المتحدة ستمارس ضغوطاً على شركائها الأوروبيين خلال قمة الخميس في بروكسل، من أجل تبني إعلان حازم وواضح حول الوضع في حلب، لاسيّما حول ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وخلال نقاش في مجلس العموم حول الوضع في سوريا، دعا وزير الخارجية بوريس جونسون روسيا إلى العودة للعقل والتوقف عن دعم الأسد.

وأضاف جونسون إنّ القرار بيدهم، على الروس والإيرانيين أن يقرروا أن مستقبل سوريا بأيديهم، ودعاهم إلى اتخاذ القرار المناسب والتخلي عن الدمى التابعة لهم والتقدم نحو حل سلمي وسياسي، وهو الحل الوحيد الممكن. وقال جونسون إنّ انتصار الأسد في حلب لا يعني نهاية الحرب.