كبّدت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الانقلابيين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات خلال معارك ضارية في محافظات الضالع والبيضاء وتعز.

وشنّت مقاتلات التحالف أكثر من 20 غارة دمرت خلالها مواقع للانقلابيين في صنعاء ومحيطها.

في الأثناء، أقرّت الحكومة اليمنية اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار الشامل، من بينها استئناف تصدير النفط والغاز وتشغيل الموانئ والمطارات وتحسين الإيرادات.

وكشفت مصادر يمنية أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، هرب جميع أفراد أسرته إلى خارج اليمن، ولم يتبق معه إلا نجله خالد وابن شقيقه طارق محمد عبدالله صالح.

وأشارت المصادر إلى أن «أزمة الخلافات التي عصفت بين المخلوع والحوثيين في المرحلة الماضية، وقبل إعلان ما يسمى بالحكومة التوافقية، أدت إلى عدة محاولات حوثية لاغتيال المخلوع والتخلص منه، الأمر الذي زاد من شكوك الأخير ورتب السفر لكامل أفراد أسرته»، مضيفة أن المخلوع استغل حادثة صالة العزاء لنقل أفراد أسرته وأحفاده عبر طائرات إجلاء المصابين.