أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن الأردن انتهج سياسة واضحة في مجال مكافحة الإرهاب منذ ظهور القوى الإرهابية وانتشار خطرها معتبراً أن إلارهاب لا دين له ولا جنس ولا طائفة ولا بلد، وهو ظاهرة عالمية على الجميع تحمل مسؤولية محاربته.
وقال الفايز في محاضرة له أمس في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية بعنوان «استراتيجية الدولة الأردنية لرسم السياسات واتخاذ القرارات» إن الأردن من أكثر الدول تأثراً بالأوضاع السياسية في المنطقة، وعانى من موجات لجوء عديدة منذ بدايات القرن الماضي وحتى يومنا هذا وبأعداد كبيرة مما كان يضغط باستمرار على موارد الدولة وخططها المستدامة، ويستنزف مواردها الطبيعية الشحيحة.
وأضاف إن التخطيط الاستراتيجي الناجح يتطلب تحويل التعدد والتنوع في المجتمع إلى مصدر قوة ويتطلب ترسيخ مبدأ العدل وتوفير الحياة الكريمة وضمان السلم الاجتماعي والعمل الفاعل من أجل ايجاد الشراكة العادلة مع المحيط الإقليمي والدولي. وأكد أن الأردن يدرك ان بناء البلد القوي القادر على مواجهة التحديات في ظل ما يواجهه إلاقليم تحديداً والضغوط الاقتصادية التي تعصف بغالبية دول العالم بدأ بانتهاج سياسات جديدة أساسها الاعتماد على الذات وبخاصة في مجال التنمية الاقتصادية وتعظيم موارده الطبيعية وانتهاج الإصلاح الشامل الذي ينطلق من ثوابتنا وتطلعاتنا.