أقرت الحكومة اليمنية اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار الشامل من بينها استئناف تصدير النفط والغاز وتشغيل الموانئ والمطارات وتحسين الإيرادات، وأعربت عن تقدير اليمن قيادة وحكومة وشعباً للأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات على دعمهم ومساندتهم لبرامج وخطط الحكومة لتطبيع الأوضاع والإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتلبيتها لنداء الشعب اليمني وإنقاذه من أسوأ انقلاب دموي وتدميري لا يستهدف اليمن فحسب بل ويهدد أمن واستقرار الخليج والمنطقة والعالم.
وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، أن مشروع الموازنة العامة المزمع إنجازه هو للدولة اليمنية بأكملها دون استثناء، والحكومة الشرعية ملتزمة ومسؤولة عن كل اليمنيين أينما كانوا، وأن الطارئ الذي يفرض نفسه بقوة السلاح اليوم على بعض مناطق اليمن سيزول حتماً وفي القريب العاجل.
وعقب صدور قرار رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر بتشكيل لجنة لإعداد موازنة عامة للدولة العام المقبل، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة على أهمية تعاون الوزارات والجهات والأجهزة والوحدات الحكومية مع اللجنة العليا للموازنات في تزويدها بالبيانات المطلوبة لإنجاز مشروع الموازنة في أسرع وقت ممكن.
وقال: «الجميع يعلم كيف تصرفت الميليشيات الانقلابية باحتياطي البلاد وأهدرته لصالح ما تسميه المجهود الحربي، الموجه للتنكيل وقتل أبناء الشعب اليمني، واستنزفت هذا الاحتياطي الذي هو ملك لجميع اليمنيين».. مؤكداً أن الحكومة ومع ذلك لم تتهرب من مسؤولياتها الوطنية والتاريخية أمام الشعب اليمني، وتحملت بشجاعة القيام بواجبها في التصدي لمقامرة المتمردين بمعيشة المواطنين اليمنيين غير آبهين بمعاناتهم وحياتهم، من أجل تحقيق غايتهم الوحيدة في إخضاع الشعب لسلطتهم الانقلابية وخدمة مموليهم الساعين إلى إقلاق أمن واستقرار اليمن والخليج وإيجاد موطئ قدم لمشروعهم.
ولفت بادي، إلى الخطوات التي نفذتها الحكومة في سبيل إنقاذ الاقتصاد الوطني ومنها العمل على استئناف تصدير النفط والغاز وتأمين عودة الشركات العالمية واستقطاب استثمارات جديدة، وزيادة الإيرادات العامة، إضافة إلى تشغيل الموانئ والمطارات في المناطق المحررة وغير ذلك من الإجراءات الهادفة لتفادي الانهيار الاقتصادي والانطلاق إلى مرحلة النمو والتنمية. وأعرب عن تقدير اليمن قيادة وحكومة وشعباً للأشقاء في دول التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على دعمهم ومساندتهم لبرامج وخطط الحكومة لتطبيع الأوضاع والإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتلبيتها لنداء الشعب اليمني وإنقاذه من أسوأ انقلاب دموي وتدميري لا يستهدف اليمن فحسب بل ويهدد أمن واستقرار الخليج والمنطقة والعالم.