أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هجوما يشتبه أنه بالغاز وقع في منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش قرب تدمر أمس، وسط قصف جوي كثيف للمنطقة نفسها، ما أسفر عن مقتل 34 مدنياً على الأقل، بينهم 11 طفلاً وثماني نساء جراء غارات لم يعرف اذا كانت سورية أم روسية. ووفق المرصد، فإنّ عدد القتلى مرشّح للارتفاع لوجود مصابين بحالات خطرة ونقص القدرات الطبية لإنقاذ بعض هذه الحالات.

ونقل المرصد عن مصادر محلية قرب موقع الهجوم في محافظة حماة وإلى الشمال الغربي من تدمر القديمة قولها، إن هناك حالات اختناق وإن عشرات أصيبوا أثناء قصف صاروخي مكثف على المنطقة. ونقل المرصد عن مصادر محلية أنها رأت جثثا دون جروح ظاهرة.

قصف جوي

وذكر المرصد دون أن يحدد من قد يكون مسؤولاً إن الهجوم نفذ من الجو ووقع بالقرب من بلدة عقيربات الواقعة على طريق رئيسي يقود جنوبا إلى تدمر من مناطق تسيطر عليها الحكومة. وأفادت مواقع أنّ 20 شخصا قتلوا ونحو 200 أصيبوا بصعوبات في التنفس في قصف جوي روسي بغاز السارين.

على صعيد متصل، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس للصحافيين، إن سقوط مدينة تدمر السورية في قبضة تنظيم داعش يظهر حجم التهديد الذي لا يزال يمثله، مضيفاً: «خطر خسارة تدمر هو خسارة لكل العالم المتحضر وليس روسيا وحسب».