عزا المستشار في مركز الأبحاث والدراسات العربية يحيى الكبيسي، عدم نزوح معظم سكان الموصل عنها، إلى أن المعركة إلى الآن لاتزال تدور في مناطق شرق ويسار الموصل، لافتاً إلى أن الكثافة السكانية هي في يمين المدينة، وقال إن الرقعة يمين المدينة يسكنها ما لا يقل عن مليون ونصف المليون عراقي، مشيراً إلى أنهم لايزالون أسرى بيد التنظيم الإرهابي.
ولم يستبعد الكبيسي أن داعش يحتفظ بهم لينفذ عبرهم خطة هروبه من المدينة، مذكراً بما جرى في الفلوجة، حين سمح التنظيم لأكثر من 80 ألفاً من سكانها بالهرب قبل ثلاث أيام من انسحابه، مستغلاً تلك الجموع لإخراج ما لا يقل عن 2000 مقاتل بكامل معداتهم وعتادهم، حيث عبروا ناحية الصحراء دون أن تتمكن القوات العراقية من ملاحقتهم.