كشف مصدر محلي مطلع في محافظة نينوى عن أزمة متفاقمة بين أقطاب تنظيم «داعش» داخل قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل مركز المحافظة، مشيراً إلى أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي منح قيادة المعركة الأخيرة ما سماه بـ«متعددة الجنسيات» بعد إقصاء القيادات المحلية.
وقال المصدر، بحسب وسائل إعلام عراقية، إن «البغدادي يحاول بشكل مباشر إنهاء حالة توتر محتدمة تسود أجواء مركز قضاء تلعفر، (55 كيلومتراً غرب الموصل)، منذ أيام، بسبب صراع غير مسبوق بين قيادات أجنبية وأخرى محلية على سد الفراغ في ثلاثة مناصب»، مبيناً أن «ذلك الصراع بدأ بعد مقتل قيادات بارزة في «داعش» بمعركة تحرير مطار تلعفر من قبل الحشد الشعبي».
حالة ارباك
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «البغدادي منح قيادات متعددة الجنسيات إدارة المعركة الأخيرة في تلعفر، بعد إقصاء قيادات محلية عن مناصبها، في تطور لافت سيكون له تداعيات في الميدان».
وأشار المصدر إلى أن «داعش في حالة إرباك شديدة، لكونه رسم كل خطوط دفاعه الأساسية في محيط مطار تلعفر، ولم يتوقع أن تنجح قوات الحشد الشعبي في اقتحامه وتحريره خلال ساعات»، لافتاً إلى أن «تلعفر حالياً دون خطوط دفاعية حقيقية، وما هو موجود مجرد نقاط مرابطة عشوائية جرى نصبها على وجه السرعة».