اشتدت وتيرة المعارك على مواقع التواصل الإجتماعي بين ناشطين سودانيين يدعون لجولة عصيان مدني جديدة في التاسع عشر من الشهر الحالي وموالين للحكومة يقفون ضد تلك الدعوات. ففي الوقت الذي أعلنت فيه أحزاب سياسية معارضة دعمها للعصيان، سخر حزب المؤتمر الوطني الحاكم من تلك الدعوات واعتبرها «كلام واتساب» ودعا عضويته لعدم الانشغال بها.
وشهدت ساحات مواقع التواصل مساجلات حامية بين الناشطين الداعين للتغيير وبين أولئك الذين يدعمون الخط الحكومي الذين يراهنون على فشل دعوات العصيان المدني كسابقتها، وكثف ناشطون سودانيون حملة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي داعية للعصيان المدني يوم التاسع عشر من الشهر الجاري بالتزامن مع ذكرى إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان، في أعقاب حملة سابقة من العصيان المدني وجدت استجابة جزيئة.
كلام واتساب
من جهته جدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم سخريته من دعوات العصيان المدني ووصفها بكلام الواتساب، وحض مساعد البشير ونائبه في حزب المؤتمر الوطني إبراهيم محمود عضوية حزبه على عدم الانشغال بتلك الدعوات وقال «الناس ديل ما عندهم شيء» في إشارة إلى أحزاب المعارضة التي أعلنت دعمها للعصيان المدني، وقال حامد خلال مخاطبته حشدا من عضوية حزبه بالخرطوم بان المعارضة عاشت مع خيالها في العالم الافتراضي وعاشت في الأوهام والأحلام والتي قال بانها لن تتحقق.
خطة
بدأت الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة في السودان عمليا في إنفاذ خطة عمل إنهاء تجنيد واستخدام الأطفال دون سن الثامنة عشرة في النزاعات والتي وقعتها الحركة مع الأمم المتحدة في نوفمبر الماضي. واصدر رئيسها مالك عقار قرارا بتشكيل لجنة من تسعة أفراد لتنفيذ الخطة، ووفق بيان صادر عن الحركة.