حصد تفجير بشاحنة مفخخة وقع بالقرب من مرفأ في العاصمة الصومالية مقديشو ما لا يقل عن 30 شخصاً تبنته على الفور حركة الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، ويأتي هذا الهجوم بينما يشهد الصومال انتخابات نيابية جارية منذ اكتوبر ويستعد لانتخابات رئاسية بعد أقل من اسبوعين.
وقالت الشرطة الصومالية إن هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة نفذته جماعة «الشباب» استهدف مجمعاً للشرطة في مقديشو، مما أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل وإصابة حوالي 48 آخرين. وكانت تقارير أولية قد حددت حصيلة القتلى بـ12 شخصاً والمصابين بـ14، لكنه تم العثور على مزيد من الجثث في أنقاض المباني المنهارة. وقال كبير مسؤولي الشرطة الجنرال عبدالله حسن باريسي إن معظم الضحايا عمال وعمال موانئ. ومن بين القتلى، خمسة من رجال الشرطة وصبيان، بينما مثل المدنيون معظم الجرحى. وتقول الشرطة إنه من المتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى.
ووقع الهجوم بالقرب من بوابة الميناء الرئيسي في مقديشو وهو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي شنها مسلحون في العاصمة. وذكر شهود عيان أن الانتحاري قاد شاحنة صغيرة محملة بالمتفجرات نحو مركز الشرطة ونقطة تفتيش أمنية. وأعلنت جماعة «الشباب» مسؤوليتها عن الهجوم،. وقالت الجماعة إن المهاجم الانتحاري كان يستهدف مركز الشرطة، حيث يعيش أيضاً عدد من رجال الشرطة. وأسفر الانفجار عن إلحاق أضرار شديدة بالمبنى.
ويأتي هذا الهجوم الجديد لحركة الشباب بينما يشهد الصومال انتخابات نيابية جارية منذ اكتوبر ويستعد لانتخابات رئاسية حدد كبار الزعماء السياسيين موعدها في 28 ديسمبر بعد ارجائها اربع مرات. ومن المتوقع انتخاب رئيسين لمجلس الأعيان والنواب في 22 ديسمبر.

