أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع أول من أمس أمام بوابة معسكر الصولبان بمدينة عدن وأسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من العسكريين اليمنيين، في وقت ضبطت الأجهزة الأمنية في مأرب شحنة قطع طائرات تجسس كانت متجهة للانقلابيين، فيما صد الجيش الوطني اليمني هجوماً عنيفاً شنته ميليشيات الحوثي والمخلوع غرب مدينة تعز.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع أمس أمام بوابة معسكر الصولبان بمدينة عدن وأسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من العسكريين اليمنيين.
ووصف الهجوم بأنه جريمة إرهابية بشعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية.
وأعرب عن استنكار دول المجلس وإدانتها لهذه الجريمة المروعة ومساندتها للحكومة اليمنية في الكشف عن ملابسات هذه الجريمة الإرهابية وجهودها المتواصلة لإعادة الأمن والاستقرار إلى كافة المحافظات اليمنية ومكافحة التنظيمات الإرهابية.
طائرات تجسس
من جهة أخرى، قال مسؤول عسكري يمني إن القوات الحكومية ضبطت قطعاً من طائرات التجسس على شاحنة في محافظة مأرب كانت قادمة من المهرة في طريقها إلى العاصمة صنعاء.
وكانت الشاحنة مموهة وتحمل قطع غيار سيارات ومولدات كهربائية، وتحتها القطع الخاصة بطائرات الاستطلاع، وتم ضبطها في نقطة الميل من قِبل الشرطة العسكرية، حسبما قال قائدها العقيد ناصر طريق في تصريح لوسائل الإعلام. وأضاف طريق إن طائرات التجسس كانت في طريقها لمسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح.
معارك في تعز
في السياق، صد الجيش الوطني هجوماً عنيفاً شنته ميليشيات الحوثي والمخلوع على منطقة الكَرَبة القريبة من المبها في جبل حبشي، غرب مدينة تعز، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصرها وفرار البقية.
كما تبادل الجيش القصف المدفعي من مواقعه في تلة أعلى والصياحي مع الميليشيات المتمركزة في منطقة البحابح بالربيعي غرب المدينة.
وشهدت جبهة شرق المدينة اشتباكات عنيفة غرب معسكر التشريفات، وامتدت من جوار مستشفى الكندي إلى مبنى البنك المركزي إثر محاولة تسلسل لعناصر الميليشيا إلى المكان.
وتعرضت أحياء الكمب وبازرعة وثعبات وصالة وحسنات وقرى جبل صبر لقصف بقذائف الهاون والدبابات من قبل الميليشيات.
في السياق، استهدفت مدفعية الجيش الوطني تجمعاً لميليشيا الحوثي والمخلوع صالح جوار عمارة الفلاحي شمال غرب معسكر اللواء 35 بالمطار القديم، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتمردين.