شرعت القوات العراقية أمس، في التقدم مرة أخرى باتجاه حي الوحدة بالمحور الجنوبي الشرقي لمدينة الموصل، بعد يومين من انسحابها منه. وقالت المصادر إن القوات العراقية تقدمت في أحياء عدة، مشيرة إلى أن هذا التقدم تزامن مع وصول تعزيزات عسكرية من أربعة ألوية من الشرطة الاتحادية تقدمت من المحور الجنوبي للموصل، وتحديداً من منطقة حمام العليل، مضيفة أن القوات تقدمت ببطء باتجاه حيي الوحدة والميثاق.

وقال العميد عبدالكريم الجبوري إن تعزيزات من الشرطة الاتحادية وصلت إلى منطقة جليوخان كونها تعزيزات عسكرية، لمشاركة قوات الجيش العراقي في الفرقة المدرعة التاسعة في تحرير مناطق مدينة الموصل القادمة من ناحية حمام العليل. وأشار إلى أن هذه القوات ستشارك بتحرير مناطق جنوب شرقي مدينة الموصل، واقتحام مستشفى السلام العام، بعد انسحاب قوات الفرقة التاسعة منها الأسبوع الماضي.

ونقلت مصادر عن اللواء في قيادة العمليات القتالية المشتركة غازي عز الدين النعماني قوله إن فوجين عسكريين يتألفان من كتائب عدة وصلا أمس إلى منطقة كوكجلي شرقي الموصل، بعد أن سلكا طريق قرة قوش الحمدانية، مروراً ببرطلة شرق المدينة.

تقدم في الليل

من جانبه، قال الضابط في قيادة عمليات نينوى العميد الركن عباس محمد الصافي، إن قوات من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية شرعت خلال ساعات الليل في التقدم نحو حيي الوحدة والميثاق، من أجل استعادة السيطرة عليهما من جديد.

بدوره، قال ضابط في قوات جهاز مكافحة الإرهاب إن قواته مستمرة بالتوغل في أحياء جديدة شرق الموصل مع وصول تعزيزات جديدة إليها.

وأوضح قائد قوات النخبة الثانية اللواء الركن معن السعدي، أن «عشرة أحياء فقط تفصل قوات جهاز مكافحة الإرهاب عن إنجاز مهامها العسكرية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل». وذكر السعدي في تصريحات صحافية، إن القوات باشرت في إكمال تحرير حي التأمين، فيما توجهت قطعات الجهاز إلى إنجاز تحرير حي الصحة.

عملية أمنية

قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن القوات الأمنية، وخلال تفتيش وتمشيط منطقة حي البكر في جزيرة هيت المحررة من سيطرة «داعش»، عثرت على مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ داخل أحد المنازل يضم 125 صاروخاً لمدفع «جهنم»، الذي كان يستخدمه عناصر التنظيم في استهداف القوات القتالية.