أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، أمس، بدء المرحلة الثانية من حملة غضب الفرات لطرد تنظيم داعش من الرقة، معقله الأبرز في سوريا. وأكّد قياديان في قوات سوريا الديمقراطية أنّ القوات الأميركية الداعمة لها ستشارك في الخطوط الأمامية في المرحلة الثانية من معركة الرقة.

وأعلنت هذه القوات، في بيان تلته الناطقة باسم الحملة جيهان الشيخ أحمد في قرية العالية في ريف الرقة الشمالي، أنّه تم اتخاذ قرار البدء بالمرحلة الثانية من الحملة التي تهدف إلى تحرير كامل الريف الغربي من الرقة، إضافة إلى عزل المدينة.

وكشفت قوات سوريا الديمقراطية، في البيان، عن أنّ المرحلة الأولى من حملة غضب الفرات انتهت بنجاح كبير، مشيرةً إلى تحرير مساحة 700 كلم مربع والعشرات من القرى، فضلاً عن عدة بلدات وطرق استراتيجية في ريف الرقة الشمالي، ومشدّدةً على أنّ التنسيق مع التحالف الدولي مستمر بشكل فعال ومثمر، وسيكون أقوى وأكثر تأثيراً أثناء المرحلة الثانية.

وقال الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو إنّ القوات الأميركية شاركت في الجبهات الأمامية في المرحلة الأولى، وستشارك بشكل أكثر فعالية إلى جانب قواتنا في المرحلة الثانية.

بدوره، أكّد مستشار القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ناصر حاج منصور أنّ القوات الأميركية ستشارك في خطوط الجبهة الأمامية في هذه المرحلة بشكل فعّال. وأفاد بيان قوات سوريا الديمقراطية أنّ حملة غضب الفرات تتوسع بانضمام فصائل وقوى أخرى، فضلاً عن انضمام 1500 مقاتل من المكون العربي من أبناء الرقة وريفها أخيراً، تمّ تدريبهم وتسليحهم على يد قوات التحالف الدولي.

على صعيد متصل، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أمس، أنّ بلاده سترسل مئتي جندي إضافي إلى سوريا، من أجل ضمان نجاح عزل الرقة. وسينضم هؤلاء، وفق قوله، إلى 300 عنصر من القوات الخاصة في سوريا، وذلك من أجل مواصلة التنظيم والتدريب والتجهيز.