تجتمع قرابة 40 شخصية ليبية في القاهرة غداً الاثنين مع مسؤولين مصريين لمناقشة الأزمة الليبية وسبل الخروج منها.. في حين رحب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، بإعلان الجيش الوطني الليبي السماح بإجلاء المدنيين المحاصرين بمنطقة قنفودة غرب بنغازي، مذكراً بأن مسؤولية حماية المدنيين تقع على أطراف النزاع.

وأوضحت مصادر أن الشخصيات الليبية ستعقد اجتماعاً في ما بينها خلال اليوم الأول، على أن تلتقي بعد ذلك الفريق المصري المكلف متابعة الملف الليبي، وعلى رأسه رئيس الأركان الفريق محمود حجازي.

على صعيد آخر استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري في لقائه بالقاهرة مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان القضايا الإقليمية الهامة وعلى رأسها الوضع في ليبيا.

من ناحيته، رحب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، بإعلان الجيش الوطني الليبي السماح بإجلاء المدنيين المحاصرين بمنطقة قنفودة، مذكراً بأن مسؤولية حماية المدنيين تقع على أطراف النزاع.

وأضاف كوبلر، عبر تغريدة على حسابه الرسمي بـ«تويتر»: أناشد جميع أطراف النزاع في قنفودة الالتزام بقانون حقوق الإنسان الدولي، والقانون الإنساني الدولي من أجل حماية المدنيين. وقال إن على أطراف النزاع توفير الإجلاء الآمن لجميع المدنيين الراغبين بالخروج من قنفودة، ويجب حمايتهم من أي شكل من أشكال الاعتداء.

وكان الناطق باسم القوات المسلحة الليبية، أحمد المسماري، أعلن أن الجيش سيوقف إطلاق النار لخروج العائلات من منطقة قنفودة صوب شركة الجوف النفطية لمدة 6 ساعات، مشيراً إلى أن القوات المسلحة بالتعاون مع الهلال الأحمر حددت ممرات آمنة لخروج العائلات من قنفودة.