أدت الحكومة الكويتية الجديدة، اليمين الدستورية أمام أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في مطار الكويت الدولي، عقب مغادرة ضيف الكويت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في وقت يفتتح أمير الكويت الفصل التشريعي 15 لمجلس الأمة صباح اليوم.

وشهدت الحكومة الكويتية التي تعد السادسة لرئيسها الشيخ جابر المبارك، عدداً من المفاجآت على رأسها تبديل في وزارتي الدفاع والداخلية، إذ أسندت الداخلية إلى الشيخ خالد الجراح، يما أسندت حقيبة الدفاع إلى الشيخ محمد الخالد.

وشهد التشكيل الجديد تغييراً بنحو 50 في المئة، إذ شهدت دخول سبعة وزراء جدد، واستمرار سبعة، وعدم حدوث تغييرات في أسماء الوزراء الشيوخ الخمسة، واستحداث وزارة الدولة لشؤون الخدمات بدلاً من وزارة المواصلات، واستحداث وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية، بدلاً من وزارة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية.

وأكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في كلمة له، أن أمام الحكومة الجديدة مسؤوليات كبيرة وأهدافاً وتطلعات اقتصادية طموحة ينشدها الوطن والمواطنون، ويتطلب تنفيذها عملاً دؤوباً وعطاء غير محدود، وتسخيراً لكل الإمكانات والطاقات، لمواصلة تسريع عجلة التنمية والبناء في البلاد.

وأضاف الشيخ صباح مخاطباً الوزراء الجدد: «لن يتأتى ذلك إلا بتآزركم وعملكم بروح الفريق الواحد، وفي إطار التعاون الإيجابي والبناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والحرص المشترك للتصدي للقضايا، التي تهم المواطنين ومعالجتها».

وشدّد على أهمية تلمس مشاكل المواطنين، والعمل على حلها وفقاً للقانون والأنظمة، وتبسيط الإجراءات في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبما لا يخل بأدائها.

إلى ذلك، قال رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح: «يشرفني وإخواني الوزراء أن نتحمل الأمانة في هذه الظروف الدقيقة من تاريخ الكويت الغالية، وفي أجواء تترسخ فيها المشاركة الشعبية وتتجسد الديمقراطية في مواجهة التحديات، التي نحن، بإذن الله، قادرون على مواجهتها، وتحقيق آمال وتطلعات أهل الكويت جميعاً».

افتتاح «أمة»

على صعيد متصل، يفتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد اليوم الأحد، الفصل التشريعي 15 لمجلس الأمة، الذي جرت انتخاباته 26 نوفمبر الماضي. وتتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة مجلس الأمة الكويتي اليوم والتي ستجرى وفق التصويت الورقي نزولاً عند رغبة نواب المعارضة. ويتنافس على هذا المنصب كل من مرزوق الغانم «الرئيس السابق»، والنائبان عبدالله الرومي، وشعيب المويزري، فيما تشير التوقعات إلى أنّ الغانم هو الأقرب للفوز.

تشكيلة وزارة

أتت الحكومة الكويتية على النحو التالي: الشيخ جابر المبارك رئيساً لمجلس الوزراء، الشيخ صباح الخالد نائباً أول للرئيس ووزيراً للخارجية، الشيخ محمد الخالد نائباً للرئيس وزيراً للدفاع، الشيخ خالد الجراح نائباً للرئيس وزيراً للداخلية، أنس الصالح نائباً للرئيس وزيراً للمالية، الشيخ محمد العبدالله وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ سلمان الحمود وزيراً للإعلام ووزير دولة لشؤون الشباب، هند الصبيح للشؤون الاجتماعية والعمل ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، ياسر حسن وزير دولة لشؤون الإسكان، جمال الحربي للصحة، خالد الروضان للتجارة والصناعة، عبدالرحمن المطوع للأشغال العامة، وعصام المرزوق للنفط ووزيراً للكهرباء والماء، فالح العزب للعدل ووزير دولة لشؤون مجلس الأمة، محمد الفارس للتربية وللتعليم العالي، محمد الجبري للأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير دولة لشؤون البلدية.