أكّد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ المجتمع الدولي فشل فشلاً ذريعاً في سوريا منذ بداية الأزمة ما أدخلها في دوامة من العنف المعقّد، مشيراً إلى أنّ كسب معركة حلب لا يعني كسب الحرب، ولافتاً إلى أنّ أوضاع المدنيين مستمرة في التأزم والتفاقم في مأساة إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.
وشدّد معالي د. قرقاش على أنّه حتى مع السقوط المتوقع لحلب ليس من أمل في إحراز نصر كامل أو إحلال للسلام في سوريا.
إلى ذلك، لم يتمخّض اجتماع باريس بشأن سوريا إلا عن إطلاق الدعوات إلى وضع حد لمعاناة المدنيين شرق حلب، دون الحديث عن وسائل تنفيذ على أرض الواقع، وفيما اتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري دمشق بارتكاب «جرائم حرب»، كشف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت عن أنّ المعارضة مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة، في حين أكّد مصدر دبلوماسي أنّ الهيئة العليا للمفاوضات لن تجلس إلى طاولة المفاوضات، دون إدراج الانتقال السياسي في سوريا بوضوح على جدول الأعمال.
في الأثناء، استمر دك نظام الأسد وروسيا ما تبقى من مناطق المعارضة شرقي حلب بالغارات، بينما أوقف هجوم مضاد للمعارضين تقدّم قوات الأسد شرقي المدينة.
