أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع أمس، أطلقتها قوات الاحتلال على المشاركين في الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لانتفاضة الحجارة (1987-1993) والذكرى الثانية لاستشهاد وزير مقاومة الجدار والاستيطان السابق، زياد أبو عين.
وأقامت عائلة الشهيد الوزير أبو عين وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان صلاة الجمعة بجانب ضريح الشهيد أبو عين، في المكان الذي استشهد فيه، ببلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله. وقام المشاركون بوضع أكاليل الزهور على ضريح الشهيد، وألقيت الكلمات التي أكد فيها المتحدثون على الوفاء لدماء الشهيد أبو عين،.
وأحيا أهالي بلدة كفر قدوم المناسبتين خلال مسيرتهم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح طريقهم المغلق منذ 14 عاماً. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي ان قوات الاحتلال تواجدت على مدخل القرية المغلق وأطلقت قنابل الغاز والصوت. وأصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق جراء مواجهات اندلعت بعد اقتحام جنود الاحتلال بلدة بيت امر. وأفاد الناشط الإعلامي محمد عياد عوض أن مواجهات عنيفة اندلعت على مثلت صافا، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة وقنابل الصوت ورد الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على جنود الاحتلال. وأوضح أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق وإغماء، ولم يسلم الأطفال وكبار السن من قنابل الغاز.
اعتقالات
واعتقلت قوات الاحتلال طفلاً وشاباً فلسطينيين بعد دهم منزليهما في حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس المحتلة، في حين سمح أمس بالنشر عن اعتقال خلية من القدس خططت لتنفيذ عمليات من ضمنها إطلاق نار على معسكر لجيش الاحتلال شمال المدينة. وأشارت المواقع العبرية إلى اعتقال ثمانية شبان من بلدة صور باهر والشيخ جراح، بينهم عناصر لحركة حماس، حيث كان البعض منهم في السجن الإسرائيلي خلال 2015، حيث اتفقوا على تشكيل خلية بعد خروجهم من السجن وتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية انه تم اعتقال الشخصين الفلسطينيين في منطقة بيت لحم.
هدم
شرعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس أمس بتوزيع دفعة جديدة من إخطارات هدمٍ إدارية لمنازل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بذريعة عدم الترخيص. وتركزت الحملة على حي البستان الذي هدّد الاحتلال قبل سنوات بهدم جميع منازله الـ 88 لصالح مشاريع تلمودية واستيطانية.