أثارت ضربة جوية، نفّذها الطيران العراقي في سوق مدينة القائم الواقعة على الحدود مع سوريا وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى، موجةً واسعة من الغضب العراقي، بعد أن أكدت مصادر رسمية أن ضحاياها مدنيون، وهو ما نفاه الجيش العراقي.

ودعا سياسيون وناشطون، في تغريدات وبيانات الحكومة العراقية، إلى إجراء تحقيق سريع وفوري يكشف عن مرتكبي المجزرة التي تضاربت الروايات بشأن عدد ضحاياها، ففي الوقت الذي قدّرتهم هيئة علماء المسلمين العراقية بـ170 قتيلاً، ذكرت مصادر طبية وبرلمانية أن عددهم يتجاوز مئة بقليل، ومن بينهم 12 امرأة و19 طفلاً.

من جهة أخرى، انسحب جنود عراقيون كانوا قد سيطروا على مستشفى في عمق مدينة الموصل، يُعتقد أن تنظيم داعش يستخدمه قاعدةً عسكرية، بعد هجوم مضاد شرس، ليتنازلوا عن بعض من أكبر مكاسبهم.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا