أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إجلاء أكثر من 150 مدنياً، غالبيتهم مرضى أو معاقون، ليل الأربعاء الخميس، من مركز طبي في حلب القديمة، إثر سيطرة قوات النظام عليها.
وذكرت اللجنة في بيان، أن الصليب الأحمر نقل أيضاً جثث 11 شخصاً، قتلوا خلال المعارك التي شهدتها المنطقة قبل أيام، وكانت في المبنى.
وتمت العملية بالاشتراك مع الهلال الأحمر السوري، وبعد ساعات على سيطرة قوات النظام على أحياء حلب القديمة، وانسحاب مقاتلي المعارضة منها.
وأوضح الصليب الأحمر أن دار الصفاء هي دار للعجزة أساساً، لكن جهز لاستقبال مرضى يعانون من اضطرابات نفسية أو جسدية. كما لجأ إليه عشرات المدنيين، وبعضهم جرحى. وقالت مسؤولة اللجنة في سوريا، ماريان غاسر في البيان، إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم «بقوا عالقين على مدى أيام عدة، بسبب عنف المعارك»، مضيفة أن «عدداً كبيراً منهم غير قادر على التنقل، ويفترض أن يتلقوا علاجات خاصة. لا بد أن الأمر كان رهيباً بالنسبة إليهم».
توسط لاتفاق
في الأثناء،قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند أن على الولايات المتحدة وروسيا التوسط لإبرام اتفاق لعمليات إجلاء من شرق حلب.
وأضاف إيغلاند للصحفيين بعد اجتماع أسبوعي بشأن الوضع الإنساني في الأزمة السورية ترأسه الولايات المتحدة وروسيا الدول الأعضاء التي من المفترض أن تساعدنا في الوصول للمدنيين المحاصرين وسط القتال تقف على طرفي نقيض فيما يخص رؤيتها لما يحدث في سوريا.
