أشاد مستشار الرئاسة اليمنية، د. محمد موسى العامري، بانتشار قوات الشرعية، وبدعم من قوات التحالف العربي في ميناء بلحاف الاستراتيجي بمحافظة شبوة، واصفاً ذلك بالجهد الذي يصب ضمن جهود استعادة الدولة اليمنية، وتأمين كافة المناطق اليمنية المحررة، وطرد عناصر الإرهاب منها.

وقال العامري في تصريح لـ «البيان»، إن كل جهد يبذل لاستعادة الدولة اليمنية من أي اختطاف، سواء من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، أو تنظيمي القاعدة وداعش، هو جهد مرحب به.

وتمنى العامري استكمال تحرير وسيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، لينعم الشعب اليمني كباقي الشعوب بالأمن والأمان.

تطبيع الأوضاع

واعتبر مستشار الرئاسة اليمنية، أن تطهير ميناء بلحاف، يأتي في إطار تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وتأمين السكان عبر القضاء على التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن.

وتوجه العامري بالشكر للتحالف العربي، على الوقفة الصادقة والمساندة ضد المشروع الانقلابي في اليمن، وفي مقدم هذه الدول، دولة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

مجريات التحرير

وكانت قوات الحكومة اليمنية الشرعية، بإسناد مباشر من قوات التحالف العربي، استعادت السبت الماضي، ميناء «بلحاف» في محافظة شبوة، من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي، ما يُعدّ ضربة كبيرة للتنظيم، تحرمه من عوائد تهريب النفط والسلاح والتجارة غير الشرعية.

ويعمل التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، بخطى ثابتة على تطهير اليمن من التنظيمات الإرهابية بحرفية قتالية عالية المستوى، تمكن من خلالها تسديد ضربات قاضية للتنظيمات الإرهابية، لا سيما في حملة تحرير محافظة حضرموت وعاصمتها المكلا، حين تمكنت القوات المشتركة بين الجيش اليمني والتحالف، من القضاء على عناصر «القاعدة»، لتبدأ بعدها عمليات «إعادة الأمل»، وفق خطط لإعادة الإعمار، وتوزيع المساعدات الإغاثية والإنسانية، ولعبت فيها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دوراً كبيراً.

شجاعة قتالية

وأثبتت قوات التحالف في عملية تحرير منطقة بلحاف، مهارة وشجاعة قتالية، عكست الخبرات الميدانية التي باتت تتمتّع بها. ويأتي تطهير الميناء، الذي يستخدمه التنظيم الإرهابي في التهريب، ضمن خطة لتأمين الطريق الساحلي جنوبي اليمن بشكل كامل من حضرموت، مروراً بشبوة وأبين، ووصولاً إلى عدن.