أعلنت قوات التحالف الدولي ضد داعش التي تقودها الولايات المتحدة،أنها شنت غارة جوية على مستشفى في شرق مدينة الموصل، في وقت قصف الجيش العراقي أهدافاً للتنظيم في إطار هجوم يهدف إلى طرد التنظيم الإرهابي من المدينة. وقصفت مدفعية اللواء التاسع المدرع حي القدس من مواقع الجيش في منطقة كوكجلي القريبة.
وقالت قوات التحالف في بيان إنها كانت تعتقد أن مقاتلي داعش يستخدمون مجمع مستشفى السلام كـقاعدة للعمليات، وإنها شنت الغارة «بناء على طلب القوات العراقية». وأضاف البيان أن عدد ضحايا الغارة لم يتم تحديده بعد، ولم تشر قوات التحالف إمكانية فتح تحقيق في الحادث أم لا. وأوضح «ان التحالف يمتثل لقانون النزاعات المسلحة ويتخذ كل الاحتياطات الممكنة خلال تخطيط وتنفيذ الضربات الجوية للحد من مخاطر وقوع ضرر لغير المقاتلين».
وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، جيف ديفيس صرح للصحافيين ان الموصل «معزولة على نحو فعال الآن» مع وجود القوات العراقية فيها. وأضاف «لا تزال لديهم حرية التنقل بين الموصل وتلعفر، ولكن ليس لديهم حرية الحركة خارج تلعفر والى سوريا». وأوضح الناطق أن القوات العراقية تقدمت لمسافة نحو 1.6 كيلومتر داخل المدينة
الى ذلك، أفاد مصدر امني في الموصل، بتطويق الجيش العراقي منذ ثلاثة أيام لمستشفى السلام الواقع في الساحل الأيسر من الموصل، بعد ان اكد في وقت سابق استعادة مباني المستشفى، ورفع العلم العراقي فوقها، فيما اكد ان داعش ارسل 16 مفخخة لفك الحصار عن المستشفى، لأن اغلب قياداته الجرحى موجودون فيها، ولأنه يعتبر مركز قيادة له في الساحل الأيسر.
وأكد المصدر ان القوات الأمنية التي تطوق المستشفى، استعانت بطيران التحالف الدولي، الذي استطاع تفجير اثنتين منها فقط، فيما انفجرت بعضها على القوات الأمنية والبعض الآخر استطاعت القوات التصدي لها وتفجيرها». وأوضح المصدر ان «قوات الجيش انسحبت الى أماكن قريبة من المستشفى ومازال التطويق قائماً»، مشيراً الى ان «القوات تنتظر الدعم من جهاز مكافحة الإرهاب لاقتحام المستشفى». وأوضح ان «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي انسحبت من مستشفى السلام جنوب شرقي الموصل، بعد ان دفع داعش بعدد من العجلات المفخخة وفجرها قرب المستشفى، حفاظاً على البنى التحتية للمستشفى من التخريب».
وبالتزامن قال سكان إن القوات العراقية المدعومة من الغرب بدأت في قصف بالمدفعية مناطق بغرب الموصل تمهيداً لفتح جبهة جديدة مع التنظيم بعد سبعة أسابيع من انطلاق الحملة الصعبة لطرد المتشددين من المدينة. ومنذ فترة تقول قوات الشرطة الاتحادية المتمركزة على بعد أميال جنوبي الموصل على الضفة الغربية لنهر دجلة الذي يقسم المدينة إنها تهدف إلى التقدم باتجاه المطار الواقع على حدود المدينة الجنوبية.
مقتل إرهابي
أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين مقتل المسؤول العسكري لداعش في مناطق شرقي الشرقاط وأربعة من عناصر داعش، وقال المصدر إن «مروحية قصفت أحد أوكار عناصر داعش بالقرب من قرية كنعوص في الساحل الأيسر شرق الشرقاط، ما أسفر عن مقتل مازن علي داود السبعاوي المسؤول العسكري لداعش لمناطق شرقي الشرقاط وأربعة من عناصره».