أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن عاصفة الحزم أعادت لليمن مجده في مواجهة القوى الباغية، مشيداً بالدعم المقدّم من التحالف العربي، وبخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال لقائه أساتذة جامعة عدن استعرض الرئيس اليمني التطورات التي يشهدها البلد بشقيها السياسي والميداني وما عاناه المجتمع خلال فترة الحرب الانقلابية الظالمة التي فرضها الحوثي وصالح واستباح خلالها المدن والقرى وقتل وشرد الأطفال والنساء.
وأشاد الرئيس اليمني بالمواقف البطولية التي اجترحها أبناء عدن والمحافظات المجاورة بدعم وإسناد من قوات التحالف وفي المقدمة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة عبر عاصفة الحزم التي عززت نضالات الشعب وأعادت للوطن مجده في مواجهة القوى الفئوية المناطقية الباغية. كما أشاد بجهود ومقاومة تعز التي تسطر البطولات في مواجهة ترسانة الجيش الفئوي الغازي.
تجربة الإمارات
وبعدما أشار إلى بعض التجارب التجارب الاتحادية في عدد من بقاع العالم من خلال نظام الأقاليم الاتحادي العادل الذي يحفظ الحقوق ويخلق التنافس بين الأقاليم لتنمية ذاتها.. خصّ الرئيس هادي بالإشادة تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة التي احتفت بالذكرى الـ 45 ليومها الوطني المفعم بالنجاحات والانتصارات والتطورات النوعية على صعيد البنى التحتية والتنموية والتقدم التكنولوجي، فضلاً عن بناء الإنسان واستقراره والاهتمام بمعيشته.
وقال «إن تجربة نحو 60 عاماً في اليمن لإدارة الدولة من خلال المركزية المفرطة لم تورث غير الحروب والدمار وتفتيت المجتمع عبر الصراعات والمتأسي وانعدام الخدمات الأساسية»، مشيراً إلى أن ذلك ما يريد استمراره الحوثي وصالح من خلال انقلابهم على مسودة دستور اليمن الاتحادي الجديد وعلى مشروع الدولة وتجربة الأقاليم.
احتياجات
واستمع الرئيس هادي إلى جملة من قضايا واحتياجات جامعة عدن وأولوياتها الملحة، ووجه الحكومة بحل تلك القضايا من حيث الاستحقاقات والموازنة التشغيلية. وشدد على ضرورة أن يتحلى الأستاذ الجامعي بالملكات والمعايير المطلوبة ليواكب عملية التحول ويسهم في صنع ملامح البناء والتغيير المؤسسي والمجتمعي لبناء أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة وخالية من رواسب وأمراض الماضي التي حجرت العقول وأعاقت مسار التطور، وتوحيد الجهود واللحمة الواحدة.
وقال إن على الجميع تقع مسؤولية غرس المفاهيم الصحيحة لبناء جيل خالٍ من العقد والأفكار الضيقة والمتطرفة التي تضر بالمجتمع ونسيجه الاجتماعي. وشدد على ترك الماضي ومخلفاته وسلبياته وراء ظهورهم والانطلاق صوب المستقبل الذي يتطلع إليه وينشده الجميع في إطار يمن اتحادي عادل ومستقر تسوده العدالة والمساواة والحكم الرشيد.
مساندة
أشاد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح بالأدوار الفعالة للمكونات المجتمعية والقبلية في مساندة الشرعية ورفضها للانقلاب وأشكال التعسف التي تحاول ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية تمريرها على اليمنيين.
جاء ذلك خلال لقائه عدداً من الشخصيات الاجتماعية والحزبية والسياسية من مديرية نهم بمحافظة صنعاء.