أعرب مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في الرياض أمس، عن تطلعه لنتائج لقاءات خادم الحرمين الشريفين مع قادة دولة الإمارات، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، خلال جولته التي تأتي انطلاقاً من حرصه على التواصل مع قادة دول المجلس خدمة لمصلحة شعوبه وتعزيز روابط الأخوة بين دوله.

وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة وزير الثقافة والإعلام السعودي بالنيابة المهندس عبد الرحمن الفضلي في تصريح عقب جلسة مجلس الوزراء أن المجلس نوه بنتائج الاجتماع الدوري الـ35 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معرباً عن أمله في أن تسهم نتائج الاجتماع في تعزيز جهود دول المجلس الأمنية وتوسيع نطاق التعاون المشترك للمحافظة على أمن دوله وتطورها واستقرار شعوبها.

وثمن مجلس الوزراء مشاركة المملكة في المؤتمر الدولي «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» المقام في أبوظبي ورأس وفد المملكة فيه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة. وأشاد المجلس بنتائج اجتماعات المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الأسبوع الماضي في مدينة فيينا والقرارات التي تم اتخاذها، والتعاون الواضح بين جميع دول المنظمة نحو إعادة الاستقرار للسوق البترولية الدولية، مثمناً تعاون ومساهمة الدول المنتجة الرئيسية للبترول خارج الأوبك في عملية إعادة الاستقرار والتوازن للسوق.

وأشار المجلس إلى أن هذا التعاون من شأنه أن يسهم ليس فقط في استقرار السوق البترولية بل في استمرار الاستثمارات على المدى الطويل.

وجدد المجلس بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعوات المملكة للمجتمع الدولي لإحقاق الحق وإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية ضده.