طالب عدد من المسؤولين والسياسيين والمواطنين الكويتيين قمة البحرين المقرر عقدها اليوم بالتغلب على التحديات التي تواجه المنظومة الخليجية، ومنح الشباب المزيد من الفرص في تقلّد المناصب القيادية، وإعلان اتحاد خليجي يرتكز على قوة عسكرية وسياسية خارجية موحدة واقتصاد متكامل، وإيلاء ملف الإرهاب الأهمية القصوى.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قد أعرب عن تفاؤله وأمله بأن تشكّل قمة البحرين إضافة لمسيرة مجلس التعاون الخليجي، وهي إضافة مهمة وإنجاز مهم، مشدداً على أنها فرصة كبيرة لدول مجلس التعاون الخليجي، للتشاور والتنسيق والبحث في القضايا الخليجية وفي القضايا العربية والدولية على مستوى القادة.

من جهته، قال عضو مجلس الأمة الكويتي النائب ناصر الدوسري (أصغر أعضاء البرلمان الكويتي سناً) إن «شباب دول مجلس التعاون الخليجي ينتظر من قادة دول المجلس في اجتماعهم (اليوم) بمملكة البحرين التغلب على التحديات التي تواجه هذه المنظومة منذ تأسيسها».

قوة

وأضاف الدوسري في تصريح له: «نتطلع كشباب خليجي مدرك للمخاطر والتحديات التي تواجه دول الخليج إلى اتحاد دول الخليج عسكرياً، حتى تكون لدينا قوة عسكرية تحقق الأمن والاستقرار لدول المجلس، وتوحيد الخطاب السياسي والإعلامي الخارجي، إضافة إلى اتخاذ خطوات تنفيذية في عمل منظومة اقتصادية متكاملة، تحقق العيش الكريم لشعوب دول المجلس، مع أهمية منح شباب دول المجلس المزيد من الفرص في تقلد المناصب القيادية، ودعمهم لمواصلة دراستهم العليا». وفي رسالة وجهها النائب عادل الدمخي إلى قادة دول الخليج، قال: «زعماء الخليج في قمتكم: نتطلع كشعوب إلى اتحاد خليجي يرتكز على قوة عسكرية، سياسة خارجية موحدة، اقتصاد متكامل، ومشاركة سياسية شعبية».

وطالب عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قادة القمة بإيلاء ملف الإرهاب أهمية قصوى، واتخاذ إجراءات مشددة لمواجهته، ومواجهة التنظيمات الإرهابية التي باتت تهدد دول المنطقة.