بعدما كانت رحلة التنقل بين شطري مدينة حلب تستغرق خلال السنوات الأربع الماضية نحو 10 ساعات عدا عن المخاطر المحيطة بها، انطلقت أمس، أولى الحافلات من الأحياء الغربية إلى الشرقية خلال 20 دقيقة. وتوجه مئات الأشخاص لتفقد منازلهم وممتلكاتهم.

وقالت أم يحيى (55 عاما) بعد تفقدها وأفراد عائلتها منزلهم في حي مساكن هنانو: «جلبت معي صورة ابنة أخي لأنها غالية وأحضرت المصحف الذي وجدته في المنزل وبعض الأغراض». وأضافت بحسرة: «بيتنا تعرض للقصف. فيه بعض الأغراض لكن يجب رميها».

وأعلنت روسيا، إرسالها قافلة تضم أكثر من 30 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية إلى «السكان الذين عانوا خلال العملية العسكرية» في المدينة، وفق ما اعلن الضابط الروسي نيكولاي بونوماريوف للصحافيين في غرب حلب.