أشاد رئيس الوزراء اليمني د. أحمد عبيد بن دغر بالدور الكبير الذي تقوم به قوات الحزام الأمني في حفظ الأمن والاستقرار في مدينة عدن والمدن المحررة، حيث بحث عن آلية لضم هذه القوات إلى الجيش الوطني والوحدات الأمنية.

وناقش بن دغر مع مجـموعة من قيادات الحــــزام الأمـــني، في العاصمة المؤقــــتة عدن، آلية ضم قوات الحزام الأمني ضمن تشكيلات الجيش الوطني أو ضمن الوحدات الأمنية.

وقال رئـــيس الوزراء: «سيذكر التاريخ التضـــحيات الكبيرة التي قدمها رجال الحزام الأمـــني للذود والدفاع عن مدينة عـــدن الباسلة وغيرها من المدن المحررة»، مثمناً الجهود التي بذلتها قوات الحزام الأمني خلال المرحلة الماضية.

من جهته، تحدث قائد قوى الحزام الأمني نبيل المشوشي عن طبيعة الترتيبات العسكرية التي تنتهجها قوات الحزام في حماية مختلف مداخل مدينة عدن وغيرها من المدن المحررة. وأشار قائد حزام لحج هدار الشوحطي إلى أن الحزام يعمل بشكل منسجم مع قوات الجيش والأمن، مؤكداً أن العــــمل يجري بشكل تكاملي وفق ما تراه وزارتا الدفاع والداخلية.

قيادات البيضاء

من جهة أخرى، التقى رئيس الوزراء اليمني بعدد من القيادات العسكرية والأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية من أبناء محافظة البيضاء، للاطلاع على كل الأوضاع العسكرية والأمنية والاجتماعية التي تعيشها المحافظة. وأشاد بن دغـــــر بالدور الكبير الذي تقدمه الإدارة المـــحلية بالمـــــحافظة وإسهاماتها الفاعلة في تطبيع الحياة، برغم استمرار المعارك مع الميليشيا الانقلابية في عدد من الجبهات.

وأضاف: «سنولي البيضاء اهتماماً خاصاً بتوفير الخدمات اللازمة التي تحتاج إليها المحافظة، وسنعمل على استيعاب المقاومة ضمن وحدات الجيش الوطني». واستمع بن دغر إلى مداخلات الحاضرين التي تمحورت حول واقع ما تعيشه محافظة البيضاء، والصعوبات التي تواجه المقاومة في مختلف الجبهات.

اجتماع مشترك

ناقش اجتماع مشترك لشركتي مصافي عدن والنفط اليمنية في عدن، أمس، أهمية تعزيز آلية العمل بين الشركتين بما يخدم المصلحة العامة للبلاد. واستعرض الاجتماع المشكلات والعوائق التي تواجه عمل الشركتين، وكيفية تجاوزها والتغلب عليها خلال المرحلة المقبلة.

وأقر الاجتماع إجراء المطابقة المالية بين الشركتين خلال مدة زمنية معينة، لإنهاء الإشكالات المالية العالقة بين الشركتين، وعودة العمل بينهما بحسب الآلية السابقة.