قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المسيرات الأسبوعية ضد الجدار العنصري والاستيطان، فيما اعتقلت أربعة أشخاص في الضفة الغربية، بالتزامن مع إدانة بريطانية للاستيطان الإسرائيلي.
وقمع جنود الاحتلال مسيرة شعبية انطلقت في قرية بلعين غرب رام الله، رفضاً لجدار الفصل العنصري، دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين. كما قمعت مسيرات مماثلة خرجت في عدد من مناطق الضفة إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وفي قطاع غزة أصيب شاب بنيران الاحتلال قرب السياج الفاصل.
في الأثناء، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية، أربعة فلسطينيين في الضفة. وذكرت إذاعة الاحتلال أن الاعتقالات تمت في قرية سلواد إلى الشرق من رام الله.
في سياق آخر، عبر وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية، توباياس إلوود عن القلق من تقارير تفيد بأن إسرائيل أحيت من جديد مخططاً لبناء 500 وحدة استيطانية في مستوطنة «رامات شلومو» في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.
وقال إلوود إن «ما يخطّط له من توسعة لمستوطنة «رامات شلومو» يشتمل على البناء فوق أرض خاصة يملكها فلسطينيون، وينطوي على مزيد من عزل القدس الشرقية عن بقية أجزاء الضفة الغربية». وأكد إلوود أن «سياسة إسرائيل حيال الاستمرار في توسيع مستوطناتها هي سياسة غير قانونية وفقاً للقانون الدولي، ومن شأنها أن تقوِّض حل الدولتين».