كشفت صحيفة بريطانية، أمس، النقاب عن محادثات سرية تجريها فصائل سورية مسلحة مع روسيا لإنهاء القتال في مدينة حلب برعاية تركية.

ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية عن أربعة من أعضاء المعارضة السورية المسلحة قولهم إن تركيا تتوسط في المحادثات. وقال أحد مسؤولي المعارضة إن «الأتراك والروس منخرطون في محادثات من دون الولايات المتحدة التي لا تعرف حتى ما يجري في أنقرة».

وقالت مصادر مقربة من المحادثات إنها المرة الأولى التي يشارك فيها عدد كبير من الجماعات المسلحة في هكذا محادثات.

واعتبر الناطق باسم كتائب «نور الدين زنكي» ياسر اليوسف المحادثات بأنها «استشارات وليست مفاوضات»، مضيفاً أنها لا تزال مستمرة لكنها لم تحرز تقدماً.

وتعرضت المفاوضات للتعثر بسبب توترات بين أنقرة وموسكو. ونقلت الصحيفة عن مسؤول تركي لم تسمه، قوله إن المحادثات تعثرت بعد تصريحات للرئيس رجب طيب أردوغان بشأن العمل من أجل إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف المسؤول أن الوفد الروسي أوقف المحادثات، انتظاراً لما سيسفر عنه اتصال هاتفي جرى بالفعل يوم الأربعاء الماضي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي الذي تراجع عن تصريحاته.

ووجه مسؤول كبير بالمعارضة السورية الاتهام لروسيا بالمماطلة وعدم الجدية في المحادثات المذكورة.