دعا وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أمس، إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا ووصف الوضع في حلب بالخطير وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد لا يصلح للحكم، في وقت دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون كذلك إلى حل سلمي للأزمة السورية، بينما تعهدت ألمانيا بتقديم مزيد من الدعم للاجئين السوريين.
ورداً على سؤال عن الأسد في مؤتمر صحفي ببيروت ذكر جاووش أوغلو أنه ما من شك أن الرئيس السوري مسؤول عن مقتل 600 ألف شخص وأن من له سجل مثل هذا ينبغي ألا يحكم دولة، داعياً إلى حل عاجل للأزمة السورية.
من جهته، دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية بأن عون استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير في قصر بعبدا، وقال الوزير الألماني لعون إن «انتخابكم لرئاسة الجمهورية يشكل ضمانة للاستقرار في لبنان، ولا سيما أنكم تعملون مع القوى السياسية كافة على تشكيل حكومة جديدة».
وأعرب شتاينماير عن «تقدير المجتمع الدولي عموماً وبلاده خصوصاً للرعاية التي يلقاها النازحون في لبنان والأعباء الناتجة عن ذلك».
وأضاف البيان أن البحث تطرق إلى الوضع في سوريا، حيث أكد عون «ضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة السورية»، لافتاً الى التداعيات التي تتركها مأساة النازحين السوريين على الوضع في لبنان.
وأكد عون لشتاينماير أن «أي محاولة لتحسين العلاقات بين الدول المعنية بالوضع في المنطقة هي خطوة إيجابية وجيدة».
من جهته، أعلن شتاينماير عن استعداد بلاده مواصلة الدعم المالي الألماني للبنان بمساهمة قدرها 10 ملايين يورو لمواجهة أزمة النازحين. وجاءت تصريحات شتاينماير بعد زيارته نظيره اللبناني جبران باسيل، في مؤتمر صحافي مشترك. وأكد شتاينماير «ضرورة وضع حدّ للحرب السورية»، مشيراً الى أن «موسكو تماطل في إجراء محادثات معنا حول حلب». وتعهد الوزير بتقديم مساعدات إضافية بقيمة 50 مليون يورو لتوفير الغذاء والمأوى والمساعدات الطبية للمحاصرين في المدينة.