قال شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، إن الحوار بين قادة الأديان هو الطريق الوحيد لإرساء السلام العالمي.

وأشار خلال لقائه أمس مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أن مشاركته بالجولة الرابعة من الحوار بين حكماء الشرق والغرب، في بداية شهر نوفمبر الماضي تحت عنوان «نحو عالم متفاهم متكامل»، جاءت لهذا الغرض.

وشهد اللقاء استعراضاً لما يقوم به الأزهر الشريف من جهود، لتصويب الخطاب الديني، وتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة. وتناول الطيب جلسات الحوار المجتمعي، التي تنظمها مؤسسة الأزهر بجميع المحافظات، والتي تهدف إلى استيعاب أكبر عدد من الشباب والفتيات في مصر من مختلف العقائد الدينية والفئات العمرية، بهدف ترسيخ مفهوم التعايش والتسامح وقبول الآخر.