بحث وزراء داخلية التعاون لدول الخليج العربية الأوضاع والمستجدات والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة وسبل تعزيز التنسيق ودعم التكامل لمواجهة أي فرضيات؛ وذلك خلال اجتماعهم المنعقدة أعماله في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة وفد الدولة الذي ترأسه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، خلال ترؤسه الاجتماع، إن دول المجلس قادرة على التصدي لكافة التحديات والمخاطر الأمنية المحيطة بالمنطقة، لافتاً إلى أن دول المجلس استطاعت أن تتجاوز المخاطر والتحديات، والمحافظة على أمنها واستقرارها على الرغم مما يحيط بالمنطقة من تحديات أمنية وانحرافات فكرية وظواهر إرهابية تقف خلفها دول ومنظمات وتنظيمات.
وأضاف: «مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا واستقرارنا، فإنها تصغر أمام صلابة موقفنا وقسوة ردنا». من جهته، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في كلمته، أن تمرين «أمن الخليج العربي 1» رسالة تدل على ما وصلت إليه الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون من كفاءة وجاهزية لمواجهة أي مخاطر بصورة جماعية من خلال التعاون والتنسيق المشترك.
