قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أمس، نقلاً عن تقارير أولية إن هناك ما يصل إلى 16 ألف نازح في حلب جراء الهجمات المكثفة على الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة في شرق المدينة. وأضاف في بيان عبر البريد الإلكتروني أنه ليست هناك مستشفيات عاملة في المنطقة وأن مخزون الطعام أوشك على النفاد وأن من المرجح أن يفر آلاف آخرون من منازلهم إذا استمر القتال في الأيام المقبلة.

واتهم أوبريان أطراف الصراع بالاستعداد لفعل أي شيء لضمان التقدم العسكري حتى لو كان ذلك يعني تجويع المدنيين لإخضاعهم. ومن جهتها، وصفت الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي بتينا لوشر في جنيف أن المدنيين في شرق حلب يواجهون ظروفاً «رهيبة» .

واصفة الوضع بأنه «انحدار بطيء نحو الجحيم». وإزاء ما وصفه بـ«الكارثة الإنسانية» في شرق حلب، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع «فوراً» من أجل «النظر في الوضع في هذه المدينة الشهيدة».

لقراءة أخبار أخرى