اختتم القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أمس، زيارة إلى موسكو وصفها المراقبون بالمهمة في ظل التحولات التي تمر بها الأزمة الليبية وانتصارات الجيش في محاور القتال ضد الجماعات الإرهابية وسيطرته على الهلال النفطي.
وكذلك في إطار السعي لفك الحصار المعلن ضد تسليح القوات المسلحة الليبية، في حين دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج المؤسسة العسكرية إلى التعاون مع المجلس، لوضع خطة شاملة وعمل مكثف لمحاصرة خطر الإرهاب، أملاً في أن يكون هناك توافق بين المجلس والمؤسسة العسكرية لمكافحة الإرهاب على كامل تراب ليبيا.
واجتمع حفتر، خلال زيارته إلى موسكو، بوزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو، والخارجية سيرغي لافروف، فضلاً عن أمين مجلس الأمن القومي نيكولاي باتروشيف، حيث ناقش الأوضاع الليبية، وبحث القضايا المشتركة لتعزيز الاستقرار والتعاون بين البلدين.
كما بحث حفتر مع كبار المسؤولين الروس الجهود المبذولة لاستصدار قرار أممي يسمح بتسليح الجيش الليبي، خصوصاً بعد أن اعترفت أغلب الجهات الدولية بدوره في مواجهة خطر الإرهاب، نظراً إلى أن قراراً كهذا سيفتح المجال لتوريد قطع غيار للأسلحة الروسية التي يعتمد عليها الجيش الليبي، على اعتبار أن موسكو كانت المصدر الأبرز لتسليح القوات المسلحة الليبية في عهد القذافي.
فتح طريق
في الأثناء، أعلنت القوات المسلحة الليبية، أمس، فتح الطريق من جزيرة مصنع الأنابيب حتى العمارات الملونة بالقوارشة، غرب بنغازي، أمام السكان، للاطمئنان إلى منازلهم بعد الحصول على إذن بالدخول.