شهدت القاهرة ترحيباً واسعاً بالتقرير الصادر عن الخارجية الأميركية والذي صنَّفَ مصر من بين الدول الآمنة للسفر والسياحة في موسم إجازات «الكريسماس». واعتبر المصريون ذلك التقرير بمثابة شهادة ضمان دولية بأمنها الداخلي بما يعطي دفعة لمساعي الدولة لاستعادة السياحة إلى معدلاتها الطبيعية خلال المرحلة المقبلة.
ورأى محللون مصريون أن التقرير الأميركي الأخير الذي صنّف مصر ضمن الدول الآمنة والمستعدة لاستقبال الرعايا الأميركيين في موسم عطلات «الكريسماس» رسالة دعم للقاهرة وتأكيد على سلامة واستقرار الأوضاع الداخلية.
وصدر التقرير في ظل تقارب سياسي بين البلدين عقب فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وهو التقارب الذي من المقرر أن تظهر بناءً عليه العديد من التداعيات الإيجابية، وفق ما أشار إليه وزير خارجية مصر الأسبق السفير محمد العرابي.
مؤشر إيجابي
ورأى مندوب مصر لدى الأمم المتحدة سابقا السفير جلال الرشيدي أن ذلك يأتي ضمن الإشارات الأميركية حول العلاقة الإيجابية مع مصر، فهناك توجهات إيجابية جديدة تحاول واشنطن أن تبين من خلالها أنها داعمة لمصر، وخاصة عقب فوز دونالد ترامب بالرئاسة، مشددا على أن مثل ذلك التقرير سوف يكون له أثر واضح جدا على القطاع السياحي، الأمر الذي يترجم على الصعيد الاقتصادي بشكل عام.
واعتبرت وزارة السياحة المصرية قرار الخارجية الأميركية الأخير «بادرة إيجابية تصب في صالح السياحة»، وشدد وزير السياحة المصري يحيى راشد على أهمية ذلك التقرير خاصة فيما يتعلق بتحسين الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري.