أبدى المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد استعداده لزيارة مدينة عدن للقاء بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي متوقعا استئناف محادثات السلام مطلع الشهر المقبل في الكويت، داعياً إلى انتهاز فرصة وجود الإدارة الأميركية الحالية وأن فرصة السلام لن تتكرر.

وفِي ختام زيارته إلى مسقط قال ولد الشيخ إن الزيارة كانت إيجابية جدا دفعته إلى كثير من التفاؤل لأنه تطرق في ثلاث جلسات متتالية إلى الكثير من القضايا التي تتعلق بخريطة الطريق.

وأبدى ولد الشيخ استعداده لزيارة الرئيس هادي في عدن إذا تطلب الأمر ذلك، وقال إن المسألة التي دفعته للتفاؤل بالحل هي اللقاءات التي أجراها خلال الأيام الثلاثة الماضية في مسقط ولمس خلالها أن هناك فعلا تجاوبا وتفاؤلا مع الورقة التي وقعت في مسقط منذ أيام.

وعن إمكانية بدء جولة المفاوضات في الكويت قبل نهاية نوفمبر الجاري «بإمكاننا أن نخوض جولة لا تتعدى أسبوعا إلى عشرة أيام، وهدفنا توقيع الاتفاق». مشيرا إلى انه من الصعب أن تبدأ الجولة قبل نهاية الشهر الجاري.

فرصة تاريخية

وأضاف: «تحدثت مع وزير الخارجية الأميركي منذ يومين وهو عازم على دعم هذه القضية بقوة ويرى أن لدينا فرصة تاريخية قد لا تتكرر خاصة مع تغيير الإدارة الأميركية.

ودعا الحكومة والأطراف كلها للحوار والاتفاق لأن هذه الفرص قد لا تتكرر في طريق حل الأزمة، وأكد أن الأزمة الإنسانية في اليمن تفاقمت والوضع الإنساني متدهور ولا يتحمل المزيد.

دعم المرجعيات

أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية في عدن في بيان دعمها مرجعيات السلام الثلاث الممثلة بالمبادرة الخليجية والقرار الأممي 2216 ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كأساس لأي تسوية سياسية، وبما يضمن إجبار المليشيات الانقلابية على تسليم السلاح والانسحاب من المحافظات وإنهاء الانقلاب ورفضت أي مبادرة تشرعن للانقلاب.