أعلن الجيش التركي أمس، إصابة 22 مسلحاً سورياً معارضاً تدعمهم تركيا في هجوم بالغاز الكيماوي نفذه إرهابيو تنظيم داعش في شمال سوريا.
وجاء في بيان لقيادة أركان الجيش التركي، نقلته وكالة أنباء الأناضول أنه «نتيجة إطلاق داعش صاروخاً، تعرض 22 عنصراً من الفصائل المعارضة لإصابات بالغاز الكيماوي في العينين والجسم». وأضاف البيان أن الهجوم تم في منطقة بلدة الخليلية شرق الراعي في شمال سوريا.
واستهدف الهجوم مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا الذين يحاصرون مدينة الباب الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ أيام. ومدينة الباب هدف أساسي في عملية (درع الفرات) التي تهدف إلى طرد المتشددين من الجانب السوري على الحدود مع تركيا، ولم يحدد الجيش نوع الغاز السام الذي تم استخدامه.
ونقل الإعلام التركي ان المسلحين السوريين المصابين نقلتهم فرق اغاثة من وكالة «افاد» التركية للإنقاذ الى بلدة كيليس في الجهة التركية من الحدود.
واظهرت مشاهد تلفزيونية مسعفين اتراكا يرتدون بزات خاصة واقنعة فيما بدا عدد من المقاتلين السوريين ينقلون الى المستشفى.
وأعلن الجيش التركي أمس، ان طيرانه دمر اربعة اهداف جديدة لـ«داعش» في منطقة أنيفاه قرب الباب خلال الـ24 ساعة الماضية وأن مقاتلا من المعارضة السورية المدعومة من تركيا قتل وأصيب 14 آخرون في اشتباكات، ونشرت تركيا أنظمة دفاع جوي في إقليم غازي عنتاب قرب حدودها مع سوريا.
إلى ذلك، قالت مصادر أمنية وطبية إن انفجاراً هز أحد الشوارع في بلدة الراعي، فيما يعتقد أنه تفجير انتحاري نفذه «داعش» وإن 12 مصاباً أغلبهم من الأطفال نقلوا لمستشفى تركي.