في الوقت الذي يتوقع فيه أن يصل عدد النساء الأرامل في العراق إلى المليون عقب اكتمال تحرير المناطق التي يسطر عليها «داعش» اعتبر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أن المرأة العراقية تعرضت إلى «انتهاكات» شكلت «صورا بشعة» للعنف ضد المرأة، مشيرا إلى أن ذلك العنف يشكل ظاهرة سلبية من مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان.
وذكر مكتب الجبوري في بيان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إنه يؤكد «أهمية دور المرأة في المجتمع العراقي لما تقدمه من تضحيات في هذا البلد»، مشددا على ضرورة «القضاء على العنف ضدها وإيجاد برامج خاصة بتوعيتها لمواجهة التحديات التي تتعرض لها».
وأضاف أن «ما تعرضت له المرأة في العراق على يد المجاميع الإرهابية من انتهاكات شكلت صوراً بشعة للعنف ضد المرأة العراقية والتي أثرت بشكل كبير على كيانها»، مشيرا إلى أن «العنف ضد المرأة يشكل ظاهرة سلبية من مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان وهي منتشرة في عدد من المجتمعات ولا تتقيد بحدود إقليمية أو دينية».
وتابع مكتب الجبوري أن «الإسلام نبذ العنف في جميع صوره وأشكاله، وأكد على أهمية الاعتناء بالمرأة وإعطائها حقوقها كما نهى عن الغلظة في معاملة المرأة».
وكانت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، أكدت أن الرئاسات الثلاث بجميع إمكانياتها لم تحرك ساكناً تجاه وضع المرأة الذي يزداد سوءاً، في كل عام، فيما طالبت بتشريع قوانين تمكن المرأة من الحصول على حقوقها دون غبن.
يشار إلى أن لجنة المرأة والأسرة والطفولة النيابية سبق أن أعلنت وجود 850 ألف أرملة وأكثر من 600 طفل يتيم في العراق، باستثناء محافظتي الأنبار ونينوى وإقليم كردستان.