استطاع آلاف من الإيزيديين الهرب من منطقة تلعفر مع تدخل قوات الحشد الشعبي لقتال تنظيم داعش في شمال العراق.
وتشير تقارير واردة من المنطقة إلى أن آلافاً فروا من تلعفر في الأيام الأخيرة مع تقدم قوات الحشد الشعبي، فيما كان أغلب من فروا خلال الأيام الأخيرة من التركمان السنة الذين خشوا انتقاماً من جانب المقاتلين الشيعة.
وذكر محققو الأمم المتحدة في يونيو الماضي ان تنظيم داعش ارتكب إبادة جماعية بحق الإيزيدين في سوريا والعراق للقضاء على الأقلية التي تضم نحو 400 ألف شخص، وذلك من خلال القتل والاستعباد الجنسي وجرائم أخرى.