استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب القدس المحتلة، في وقت اعتبرت إسرائيل أن قرار فرنسا بوسم بضائع المستوطنات «دعم للإرهاب»، بينما أكدت الرئاسة الفلسطينية أن المبادرة الفرنسية هي المخرج الوحيد لإنقاذ حل الدولتين.
واستشهد فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال على مدخل مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وادعى جنود الاحتلال أن الشاب حاول طعن أحد حراس الأمن العاملين على الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم، وأطلق الجنود النار عليه ما أدى إلى استشهاده على الفور. وقال جيش الاحتلال انه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
اتهام
في سياق آخر، اتهمت إسرائيل فرنسا، بدعم مقاطعتها بعد إعلان باريس اعتماد توجيهات جديدة لوضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونشرت فرنسا توجيهاتها الأحد الماضي، حول تطبيق إجراءات الاتحاد الأوروبي الذي بدأ في الآونة الأخيرة، بوضع ملصقات تمييزية على المنتجات القادمة من الضفة الغربية والشطر الشرقي من القدس وهضبة الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان انها تدين قيام فرنسا «التي تملك قانوناً ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل».
واتهمت فرنسا بـ«الكيل بمكيالين» عبر تركيزها على إسرائيل و«تجاهلها مئتي نزاع إقليمي آخر في العالم».
المبادرة الفرنسية
في سياق آخر، قال الرئيس محمود عباس لدى استقباله في رام الله، وزير خارجية البرتغال اوغوستو سانتوس سيلفا، إن المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للتسوية «المخرج الوحيد لإنقاذ حل الدولتين».
وأشار عباس إلى أن الجانب الفلسطيني تعاون مع كل الجهود الدولية الرامية لتحريك العملية السياسية، ولكن إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة الاستيطان ورفض الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، هو الذي أفشل كل هذه الجهود.
وأكد أهمية دعم المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري، باعتبارها المخرج الوحيد لإنقاذ حل الدولتين المدعوم دولياً.
واجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عباس، أول من أمس، ودعت مجلس الأمن إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة سلطة الاحتلال على الممارسات التي ترقى إلى معظمها جرائم حرب. كما دعت إلى وجوب تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي حول الاستيطان، وإرهاب المجموعات الاستيطانية في أسرع وقت ممكن.