أعلن آمر تحريات القوات الخاصة الليبية، رئيس عرفاء فضل الحاسي أن قواتهم سيطرت على مواقع ومراصد جديدة في منطقة بوصنيب غربي مدينة بنغازي شرقي البلاد، فيما حذرت تونس الميليشيات الليبية من محاولة العبث بأمنها وسيادتها.

وأوضح الحاسي في تصريحات أدلى بها لـ«بوابة الوسط» أن الاشتباكات استمرت لساعات، وأن سلاح الجو الليبي نفذ طلعات قتالية استهدفت مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه، لافتاً إلى أن قوات الجيش تمركزت بمواقع متقدمة في منطقة بوصنيب.

وأضاف «إن منطقة بوصنيب منطقة اشتباكات ولم تتم السيطرة عليها بالكامل»، مشيراً إلى أن وحدات الجيش الليبي الأخرى تضيق عليهم الخناق في منطقة قنفودة، مؤكداً خروج عدد من العمالة الوافدة التي تتسلل ليلاً وتغادر المنطقة تجاه مواقع الجيش الليبي.

تحذير تونسي

وفي تونس، أعلن وزير الخارجية خميس الجهيناوي، أن «بلاده لن تسمح لميليشيات أو أطراف ليبية خارجة عن القانون أن تمس أمنها وسيادتها» في تعقيب على ملف احتجاز خفر السواحل الليبيّ لـ54 بحّارا تونسيّا قبل أيام حين اعترضت وحدة من خفر السواحل الليبية، ثلاثة مراكب صيد تونسية على متنها 54 بحّارا، واقتادتها باتجاه ميناء الزاوية (يبعد نحو 50 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس).

رد حكومي

إلى ذلك، رفضت الحكومة البريطانية أمس الانتقادات التي وجهها إليها تقرير برلماني بسبب قرارها التدخل عسكرياً في ليبيا في 2011، معتبرة ان هذا التدخل أتاح «من دون أي شك» إنقاذ مدنيين.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني نشرت في سبتمبر تقريرا تضمن انتقادا شديدا لقرار حكومة رئيس الوزراء في حينه ديفيد كاميرون الانضمام الى فرنسا في التدخل عسكريا لحماية المدنيين الليبيين من نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011، معتبرة ان هذا التدخل استند الى «افتراضات خاطئة وتحليل جزئي للأدلة».